ابن حجر العسقلاني
166
الإصابة
عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن عبد الله بن عمرو الجمحي عن عبد الله بن الهاد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في دعائه اللهم ثبتني ان أزل واهدني ان أضل اللهم كما حلت بيني وبين قلبي فحل بيني وبين الشيطان وعمله قال أبو نعيم في صحبته نظر قلت قد ذكره البغوي وابن السكن في الصحابة وأورد له هذا الحديث وكأنهم ظنوا انه آخر غير عبد الله بن شداد بن الهاد الذي تقدم في القسم الثاني وان له رؤية وليس له سماع مع أنه وقع في رواية البغوي عن عبد الله بن الهاد العتواري وهو هو وعتوارة بطن من بني ليث وانما نسب عبد الله في هذه الرواية لجده كما نسب أبو شداد إلى جد أبيه الهاد كما سبق بيانه في ترجمته وأغرب بن فتحون في ذيله على الاستيعاب فجزم بأنه أخو شداد بن الهاد وكأنه مشى على ظاهر ما وقع في هذا السند والله أعلم ( 6668 ) عبد الله بن هشام بن زهرة التيمي أفرده الذهبي عن عبد الله بن هشام بن عثمان وهو مذكور عند بن الأثير في ترجمة واحدة وبين الاختلاف في نسبته فمنهم من ادخل بين هشام وعثمان زهرة ومنهم من حذفه وقد ختم الذهبي الترجمة الثانية بان قال بل هو هو فكأنه جوز أولا انه آخر ثم ظهر له انه واحد ( 6669 ) عبد الله بن وهب بن زمعة قال أبو موسى في الذيل أورده بعض أصحابنا من رواية يحيى بن عبد الله بن الحارث عنه قال لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح قال سعد بن عبادة ما رأينا من نساء قريش ما كان يذكر من الجمال فقال النبي صلى الله عليه وسلم هل رأيت بنات بني أمية بن المغيرة هل رأيت قريبة هل رأيت هندا هل رأيتهن وقد فجعن بآبائهن وأبنائهن قال ولا تصح صحبته لان أباه يروي عن بن مسعود وهو بن أخي عبد الله بن زمعة وهذا الحديث لو ثبت فلعله كان قبل الحجاب والا فهو منكر لا يثبت